تخصصات دراسية ندمنا على دراستها ونتمنى تغييرها

تخصصات دراسية ندمنا على دراستها ونتمنى تغييرها
تخصصات دراسية ندمنا على دراستها ونتمنى تغييرها

مقدمه

هذا المقال بقلم: خالد عبد الرزاق نعمان


يعد اختيار التخصص من بين أحد أهم القرارات التي يمكن أن يتخذها الطالب الجامعي، نظراً لأن الكثيرين يفكرون في الأمر على أنه خطوة مصيرية ستحدد مستقبلهم إلى الأبد، لذلك قبل التسجيل بتخصص ما، يجب أن تضع في اعتبارك عدة عوامل مهمة، بما في ذلك التكاليف الملحقة بهذا التخصص، وتوقعات الراتب بعد التخرج، ومتطلبات سوق العمل، ومعدلات الحصول على وظيفة في مجال الدراسة هذا، و لكي تتفادى الوقوع في الندم على دخول تخصص دراسي بعد أربع سنوات والتفاجئ بصعوبة إيجاد وظيفة بمرتب جيد في نفس مجال هذا الاختصاص، يجب الانتباه وتحليل التخصصات حسب الأولويات، عزيزي الطالب في هذا المقال نقدم لكم تخصصات دراسية ندمنا على دراستها، حسب الإحصائيات، تابع معنا.

سوف نقرأ في هذا المقال:

ما هو التخصص الدراسي؟

التخصص هو مجال معين يتخصص فيه طلاب الجامعة حسب المعدل الذي حصلوا عليه في الثانوية العامة، وبناءً عليها يتأهل الطالب إلى اختصاصات محددة، وعادةً ما يكون ما بين ثلث ونصف المقررات الدراسية التي ستدرسها في الكلية في تخصصك أو يتعلق به.

ما هو التخصص الدراسي؟

نصائح عند اختيار التخصص الدراسي

إذا كنت واقعاً في حيرة من أمرك، ولا تعلم ما هو الاختصاص الجامعي المناسب لك عليك مراعاة هذه النصائح لتخاذ قرار صائب ومصيري، وفي ما يلي خمس نصائح وهي:

  1. ضع في اعتبارك اكتشاف نقاط قوتك وضعفك.
  2. قم بصنع جدول، وضع المواد المدرسية التي تجد نفسك مبدعاً بها، وحصلت على علامة جيدة فيها أو أثارة اهتمامك.
  3. استشارة الخريجين والنظر لما يقولون عن كل اختصاص.
  4. عليك الاهتمام بشغفك وميولك الشخصي.
  5. يجب التأكد أنه ليس بضرورة أن يكون تخصصك هو ذاته مهنتك في المستقبل.

اقرأ أيضًا: تعرف على أفضل 7 تخصصات للدراسة في تركيا

ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟

هذا السؤال لابد أن يطرح علينا جميعاً لذلك عندما يحين وقت اختيار مجال الدراسة، نظراً للاستطلاع الذي تم إجراؤه لعام 2019 كشفت عن أكثر تخصصات الجامعية ندماً، شمل الاستطلاع أكثر من 5000 طالب من خريجي الجامعات الذين كانوا يبحثون عن وظيفة، ولم يكن الندم يتعلق بالراتب فقط، وإنما بالرضى النفسي أيضاً.

ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟

التخصصات الدراسية لأكثر ندماً على دراستها

جمعنا لكم أكثر التخصصات الجامعية التي ندم عليها الخريجين الجامعيين وحسب الإحصائيات العلمية، 44% من الخريجين عبروا عن ندمهم الشديد وعدم الرضى النفسي للدخول في هذه التخصصات، كما ذكر هؤلاء الخريجين أنهم سيختارون تخصصاً مختلفاً لو خيّروا اليوم.

تخصص الإعلام والصحافة

يتصدر تخصص الإعلام والصحافة قائمة التخصصات الجامعية الأكثر ندماً على دخولها، وحسب الإحصائيات فإن 87%، من خريجين الإعلام والصحافة يشعرون بالندم على دخولهم هذا التخصص، كما أنهم لو اختاروا تغيير تخصصهم، سيختارون تخصص أخر.

لذا إذا كنت طالب في مجال الإعلام والصحافة، فلا تتأمل إيجاد وظيفة جيدة بسهولة بعد التخرج، لأنك ستكون في منافسة كبيرة مع العديد من الخرجين في نفس المجال، لذلك عليك إدراك أن تخصص الصحافة والإعلام محدود جداً، ولتحسين فرصك في إيجاد وظيفة جيدة براتب مناسب في هذا المجال يجب دراسة الماجستير والدكتوراه.

مجالات العلوم الاجتماعية والقانون

كما نعلم أن مجالات العلوم الاجتماعية والقانون كثيرة لكن لا يناسب للحياة العملية، مع العلم أن حوالي ٧٢ ٪ من المتقدمين في الاستطلاع أفصحوا عن ندمهم للتسجيل في هذه التخصصات وكانت أسبابهم، أنه تخصص غير عملي، وراتبه قليلة ومن الصعب جداً العثور على وظيفة دون دراسة درجات التعليم العالي مثل الماجستير والدكتوراه، إضافة إلى التكاليف الدراسة.

تخصصالاتصالات والتواصل

إن تخصص الاتصالات، هو مجال يدرس العلم وراء الاتصال، ويتعلم الطلاب كيفية جعل التواصل في متناول الجميع مع تعزيز طرق الاتصال الجيدة، كما أنه مجال واسع جداً ومتعدد الأفرع، وهذا يجعل الحصول على وظيفة بتخصص الاتصالات واسعة وأكثر صعوبة وتعقيد، وذلك بسبب طلبات سوق العمل المحددة، وحسب الإحصائيات فإن 64%، من خريجين كليات الاتصالات يرغبون في تغيير مجال عملهم إلى مجال أخر بسبب صعوبة إيجاد وظيفة جيدة براتب يتناسب مع متطلبات الحياة.

مجال الكتابة الإبداعية

يتمتع الكتاب المبدعون حقاً بمهارات مرغوبة لأولئك الذين لدور نشر القصص والروايات، ومع ذلك، فإن تعليمهم ضيق ومحدد، وعلى الرغم من أنك قد تصبح كاتباً موهوبً حاصل على درجة علمية في الكتابة الإبداعية، إلا أنك لن تكسب ما يكفي من المال لتغطية المصاريف ما لم تنشر رواية كبرى أو قصة أطفال، كما أن الكتاب المبدعون، لا يتعلمون مهارات الصحافة أو التقنية اللغوية لمتابعة كتابة وظيفة في صحيفة أو شركة إخبارية أخرى، بدلاً من ذلك، تُترك لديهم مهارات كتابة جميلة وبدون وظيفة.

التخصصات الدراسية لأكثر ندماً على دراستها

تخصص التعليم المدرسي

التعليم يعتبر هذا التخصص من بين جميع التخصصات الأهم، وبدون مبالغة لأنه مجال تربوي يعتمد على الوظيفة الأخلاقية أكثر من اعتماده على المقابل المادي، لذلك عند التفكير في الدخول هذا المجال يجب إدراك مدى الرضى النفسي عند معاملة الأطفال أو المراهقين والانخراط بأفكارهم ومشاكلهم، الجانب السلبي منه هو الرواتب الزهيدة مقابل الجهد والخبرة، خصوصاً في تعليم الأطفال الصغار، بالإضافة إلى وجوب دراسة الماجستير، إضافة إلى الدورات التدريبية، لمزاولة هذه المهنة، والحصول على راتب مناسب، وهذا ما دفع بـ 61 % من خريجي كلية التربية والتعليم، برغبة بتغيير تخصصهم، لذلك إذا كان الهدف من دخول هذا التخصص هو المال فأنت في المكان الخطأ.

مجال تصميم الأزياء

قد يكون لدى الشخص الذي يختار التخصص في تصميم الأزياء أحلام كبيرة في بدء ماركة الملابس الخاصة به، أو العمل كمصمم لشركة كبرى أو أن يصبح مسوقاً للأزياء، لذا إذا كنت مهتماً حقًا بمجال تصميم الأزياء، فاستعد لمحاربة البطالة وخيبة الأمل، يتم ترك العديد من الطلاب الذين حصلوا على شهادة في تصميم الأزياء يبحثون عن وظيفة في مجال مختلف ويجدونها غير ناجحة إلى حد كبير حيث يعتبر عدد قليل من أصحاب العمل تعليمهم مناسباً.

دراسة اللغات والترجمة

تعتبر دراسة تخصص اللغات الأجنبية كلغة ثانية والترجمة من التخصصات الجامعية التي ندم الخريجين على دخولها، حيث وجدت الإحصائيات أن حوالي ٥٢٪ من المشاركين في الاستطلاع الذين أظهروا ندمهم على اختيارهم لهذا التخصص، وقد تضمنت الأسباب أن هذا المجال، غير عملي، ولديه فرص عمل محدودة، ورواتب زهيدة إضافة إلى محدودية العمل ضمن مجال الترجمة فقط، كما يجب دخول دورات تدريبية على برامج الحاسوب

اقرأ أيضًا: أفضل التخصصات الجامعية المطلوبة وظيفيا بعد التخرج

رائد الموسيقى

قد يقضي رائد الموسيقى وقته في الغناء في الجوقة أو العزف في الفرقة أو المشاركة في فرقة موسيقى الجاز، كما يقضون أيضاً قدراً كبيراً من الوقت في الفصول الدراسية التي تدرس تاريخ الموسيقى والتأليف، قد تركز التخصصات الموسيقية حتى على منطقة معينة مثل التأليف، وذلك بسبب ضيق مجال تخصصهم، وغالباً ما يواجه المتخصصون في الموسيقى صعوبة في العثور على عمل بعد التخرج، وتنتهي غالبية تخصصات الموسيقى بتدريس دروس الموسيقى.

إدارة بحوث التسويق

بغض النظر عن أن التسويق من المجالات المتنامية إلى أن تخصص إدارة وبحوث التسويق من التخصصات الفقيرة نوعاً ما لأن أكثر الوظائف الموجودة في هذا المجال برواتب زهيدة، لا تغطي تكاليف تعبها، ولا تحتاج إلى دراسة لأن أغلب من يزاول التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي بدون شهادة تعليمية، كما ذكرت الإحصائيات أن 60% من خريجي هذا المجال قد أعلنوا عن رغباتهم بتغيير تخصصهم بأول فرصة ممكنة، وذلك لأن هذا المجال يعتبر شائع جداً، وغير عملي، إضافة إلى صعوبة إيجاد وظيفة براتب مناسب ضمن هذا التخصص

إدارة بحوث التسويق

مجال السفر والسياحة

إذا تخرجت بدرجة سفر وسياحة، ولكنك تتطلع إلى مغادرة المجال، فسيكون العثور على وظيفة أمراً صعباً، قد يكون لديك قصص رائعة وتجارب ممتعة لمشاركتها، لكن أصحاب العمل الذين يبحثون عن هذه الدرجة سرعان ما يصابون بخيبة أمل، مما يدفعهم إلى تغيير اختصاصهم والعمل في مجال أخر.

اقرأ أيضًا: أفضل التخصصات المستقبلية لعام 2030

وفي الختام، نجد أن الكثير من تخصصات دراسية ندمنا على دراستها، غير مناسبة للحياة العملية وذات مردود قليل، وتحتاج إلى الخبرة حتى يستطيع خريجو هذه التخصصات العثور على وظيفة جيدة وراتب مناسب.

إذا ما زلت بحاجة إلى معرفة أي استفسار آخر فنحن هنا لمساعدتك، لذلك بإمكانك دائمًا التواصل:

عبر الاتصال:
0095437394024

أو الواتساب من خلالهذا الرابط.

المصادر

وظيفة الأحلام تبدأ بالتعليم الممتاز

احجز مقعدك الآن
سجل الآن