كذبة الشغف واختيار التخصص المناسب

كذبة الشغف واختيار التخصص المناسب

2022-05-23

هذا المقال بقلم: فاطمة القاضي 


صباح اليوم استيقظت وكلي شغف أن أكتب هذا المقال. ومن شدة حماسي كانت الأفكار تتدفق إلى عقلي أثناء النوم. فاستيقظ أدونها وأنام. وهكذا طوال الليل حتى جاء الصباح أخيرًا!

من شدة شغفي للفكرة كنت أجلها فمثلًا سوف أبدأ الكتابة بعد إعداد القهوة. لنكتب في البلكون اليوم. إفطار سريع ربما أحتاج إلى سماع بعض الموسيقى. حتى انتصف اليوم! 

 

ستقرأ في هذا المقال: 

فرص اختيار الكلية المناسبة

فرص الاختيار

البحث عن الشغف ربما هي معضلة، لكن الكسل عنه أو الخوف منه هو المعضلة الحقيقية، فكثرة المماطلة لتنفيذ أو مواجهة ما تحب، هو المسمار الأول في نعش شغفك.

 

"أنا لستُ جديرًا بها. لكن من قال أن الخنزير الآخر الذي سيتزوجها يومًا جدير بها؟ لكن ما دامت ستقع في قبضة وغد لا محالة، فليكن أنا."

 أحمد خالد توفيق.

 

  • لا يوجد ما يعرف بفن الاختيار السليم. لهذا لو صدقنا وجهة نظرك في نفسك بأنك فاشل لا تستحق. فهل كل من نجحوا في مجال ما كانوا على درجة معينة من الاستعداد أو استحقوا ما وصلوا إليه؟ بالطبع لا لكن كانت لديهم شعلة التنفيذ. لهذا فهو وغد استحق. لما لا تعطي نفسك الفرصة لتستحق لا لأن تكون وغدًا بالتأكيد!
  • بشكل شخصي لا أحب النصائح ولا أجدها مفيدة. فلكل منا قصته الخاصة. ناهيك عن أن فكرة النصيحة دائمًا ما تنبع من الأشياء التي لم يحققها الآخرون فأمي على السبيل المثال دائمًا ما تنصحني بوضع "الكارير" Career في المرتبة الأولى ومن بعده لو أتى الطوفان فلنرحب به. 
  • وذلك لأنها ببساطة قد اختلفت أولوياتها في مثل عمري ووجدت أنه من الأفضل أن نغير المعطيات حتى نحصل على نتائج مختلفة. مختلفة وليست ممتازة! هل تفهم ما أعنيه؟ الكل يبحث عن النتائج المختلفة لأنه غير راضٍ عن النتائج التي خلفتها اختياراته. لكن لن يوعدك أحدهم بنتائج مبهرة! فقط هي مجرد فرصة إضافية له للاختيار.
  • أعرف كم الضغوطات الموجودة على عاتقك الآن. هل أكون مثل أخوتي؟ هل اختار ما يراه أبي، أم اختار ما قرره اصدقائي لنكون معًا؟ هل أمي على حق؟

أهم قرارات حياتك تتخذها وأنت صغير السن غير مؤهل لاتخاذها. لهذا نحن هنا من أجلك.

نفهم ما تريد ونضع أمامك أفضل الخيارات الدراسية، فلا تتردد بالتواصل المجاني معنا لإفادتك

اقرأ ايضًا: أفضل التخصصات الهندسية الدراسية في تركيا

النجاح ما بين فقاعة الشغف والاستمرارية

النجاح ما بين فقاعة الشغف والاستمرارية

  • هل تعرف برنامج " الدحيح"؟ حضرت ورشة كتابة مع واحد من أهم كتاب البرنامج وهو "طاهر المعتز بالله" الذي قام بتأليف كتاب فيما بعد حكى فيه عن الخلطة السرية لنجاح برنامج "الدحيح". ولو كنت أعرف أن الكتاب هو الورشة لما حضرتها! 
  • المهم. كانَ عامل الاستمرار هو أحد العوامل المهمة الموجودة في يدي. حيث سرد المعتز بالله الكثير من العوامل مثل أبوين داعمين. مكتبة بالقرب من المنزل. أصدقاء مهتمين. سفريات كثيرة لتوسيع الأفق. ماذا لو كانت هذه العوامل هي رفاهيات ليست عندي! لهذا كان الاستمرار هو العامل الوحيد الذي أتحكم فيه.
  • فمثلًا، استمراري كل يوم في الكتابة مع الوضع في الاعتبار أنني لست "إحسان عبد القدوس" ولن أكون. وكذلك لا أريد.
  • يجعلني كل يوم في تقدم مستمر وبطريقتي الخاصة.  أم البقاء في قوقعة الشغف والترفع عن الانخراط فيه حتى يأتي الوقت المناسب أو الوضع المريح يجعلك أسير فكرة لم تنفذ.
  • ماذا لو لم أكن أعرف شغفي من الأساس؟ ستكون النصيحة ذاتها. استمر وانخرط فيما هو متاح أمامك. وفي أثناء رحلتك سوف تجد ما تبرع فيه فعلًا.  وقد لا تجده أبدًا.
  • لا تنزعج من صراحتي معك. في النهاية فكرة الشغف تكون لذيذة وحماسية في بداية التنفيذ. لكن مع الوقت تغلف بالرتابة والتكرار مثلها مثل أي شيء آخر. قد يظن البعض أنه بطل الفيلم الذي ما إن يجد شغفه تبدأ الموسيقى الحماسية في العزف. ويتحرك البطل بين أيام الأسبوع في سلاسة ومرح يؤدي عمله وينجزه بفرحة عارمة!
  • لكن ذلك لا يحدث في أرض الواقع.

اقرأ ايضًا: أفضل التخصصات المطلوبة وظيفيا بعد التخرج

اختيارات من أرض الواقع

لنفترض أنك لا تعرف ما هو شغفك، كيف تختار تخصصك الجامعي بشكل مناسب وواقعي؟

أهم معايير اختيار التخصص الدراسي المناسب:

  • السعادة الوظيفية:

يجب أن ترى ما هو أبعد من سنوات الدراسة الجامعية. فمثلًا لو أخذت جولة داخل الموقع هنا سوف تجد بند أساسي في كل مقال وهو مجالات عمل التخصص الذي نتحدث عنه. ففي النهاية نحن ندرس لنعمل لنكسب المال. لا لنكسب شخصياتنا أو نكسب احترامنا لأنفسنا مما نعمل. فلو تبدل الأمر لأن تحيا لتعمل أضمن لك أن سوف تعيش ما تبقى من عمرك تعس.

 

"أنا أحبك نعم لكن هناك فواتير الماء، والطعام، والكهرباء، والتليفون، ومدرسة الطفل، والملابس، والمناسبات، ولن يغنيني دفء صدرك عن هذا كله".

أحمد خالد توفيق"

 

اقرأ ايضًا: أفضل 3 تخصصات طبية للدراسة في تركيا

اختيارات من أرض الواقع 2

  • الإمكانيات المكتسبة:

لا تكتفي بأن تبحث عن التخصص الذي يمتاز بوفرة فرص العمل في المستقبل. ولكن أيضًا أبحث عن التخصص الذي يمكنك أن تترقى فيه وظيفيًا. الأمر الذي يعود على مستواك المادي والاجتماعي بالنفع. لهذا تجنب التخصصات التي لا يؤثر فيها مدى تقدمك أو ثقل مهاراتك فيها.

  • إمكانية التعلم:

بالتأكيد يحدد مجموعك ومهاراتك بعض التخصصات. لهذا من المهم معرفة المهارات البسيطة التي تتميز بها فمثلًا لا تقم باختيار تخصص يعتمد على موهبة الرسم وأنت لا تفقه أي شيء عنه. لا أقول أن تكون بيكاسو ولكن المهارات الأولية. والباقي أتركه لسنوات الجامعة.

أفضل التخصصات الجامعية 2

أفضل التخصصات الجامعية

  • علوم الحاسوب

يعتبر من التخصصات الواعدة يتيح لك هذا التخصص التعمق في فهم برمجة الحاسوب وبرمجة أشهر البرامج وكيفية عملها. بالإضافة إلى أنه يفتح لك مجالات أخرى مرتبطة به كالروبوتات والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الألعاب.

  • الاتصالات

"الإنسان حيوان اجتماعي" كانت هذه هي جملة دكتور سوزان القليني في محاضراتها الأولى معنا. صدمنا من جملتها ولكن مع الوقت اكتشفنا أنها الحقيقة. كل تخصصات الاتصالات سوف تبقى ببقاء الإنسان.

 لأن مهمتها هي التعرف على بيئات الاتصال المختلفة وآثارها على الجمهور ودراسته لمعاودة التواصل معه برسائل أخرى مختلفة. وتفتح هذه التخصصات للطالب العديد من مجالات العمل التجارية والموارد البشرية بالإضافة للعلاقات العامة والتعليم والخدمات الاجتماعية.

  • العلوم السياسية

تعتبر واحدة من الدراسات التي هدفها هو التواصل. لكن الفارق هنا أن العلوم السياسية ترتبط ارتباطًا وثيقًا مع الأحداث الجارية. فهي متغيرة دائمًا وتساعد هذه الدراسة على تطوير التفكير النقدي والتواصل بالإضافة لفهم التاريخ والثقافة، كما يمكن للطالب العمل في مجالات مختلفة؛ كالسياسة والصحافة.

  • الأعمال التجارية

يغطي العديد من مجالات العمل مثل التسويق والاقتصاد ووظائف الموارد البشرية بالإضافة إلى التمويل والمحاسبة.

  • الواقع الافتراضي والواقع المعزز VR & AR 

يقصد بالواقع الافتراضي "Virtual Reality" بناء عالم خيالي يستطيع المستخدمون التفاعل معه، حيث يجب أن يكون هذا العالم مصمّمًا بطريقة تجعل من الصعب على المستخدمين التفريق بينه وبين العالم الحقيقي حيث يتمّ الوصول إليه من خلال ارتداء خوذة أو نظّارات خاصّة. وهو ما أعلنت عنه فيسبوك بعد أن تحولت إلى ميتا.

أما الواقع المعزز "Augmented Reality" فهو دمج العالم الافتراضي مع الواقع، من خلال تطبيقات تمكّن المستخدمين من التفاعل مع مكوّنات افتراضية في العالم الواقعي ومع إمكانية التمييز بين الأمرين. 

 

إذا ما زلت بحاجة إلى معرفة أي استفسار آخر فنحن هنا لمساعدتك، لذلك بإمكانك دائمًا التواصل:

عبر الاتصال:
00905437394024

أو الواتساب من خلال هذا الرابط.