كتابة خطاب دوافع ناجح لطلاب الماجستير والدكتوراه

كتابة خطاب دوافع ناجح لطلاب الماجستير والدكتوراه

2020-03-25

 ما هو خطاب الدوافع

هو خطاب يبيّن السبب الذي يجعل المتقدم أو المرشح مناسباً ومثالياً لبرنامج أو منحة دراسية للجامعة التي يتقدم إليها، للالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه، وبشكل عام يذكر مقدم الطلب في الخطاب مؤهلاته وإنجازاته في السنوات القليلة الماضية ولماذا يرغب بالالتحاق بالبرنامج.

أهمية خطاب الدوافع

يمكن أن يكون خطاب الدوافع المكتوب جيدًا عاملاً حاسمًا في ضمان القبول في برنامج الماجستير او الدكتوراه الذي يتقدم له الطالب، وعلى الاغلب فهو المستند الأكثر ارتباطاً بشخصية المتقدم، لذا فإن كتابة خطاب دوافع أصلي هو مهمة لا ينبغي الاستخفاف بها، وهي مهارة أساسية للحصول على درجة الماجستير او الدكتوراه وكذلك في سوق الوظائف اليوم، ومن المهم جداً ألا يصف المتقدم نفسه بهذا الخطاب بطريقة سطحية أو مغرورة، وعليه فإن الجمع بين المشاعر الصادقة وصياغتها بطريقة مهنية يعتبر الوصفة المثالية للنجاح والحصول على المقعد المنشود في برنامج الماجستير أو الدكتوراه.

إن خطاب الضمان ليس مجرد إجراء شكلي، حيث تأخذه لجان القبول على محمل الجد، لأنه يعكس التزام مقدم الطلب ونواياه، وتبين جودة الخطاب شخصية وأهداف وطموحات المتقدم.

صعوبة كتابة خطاب الدوافع

يمكن أن تكون عملية كتابة خطاب الدوافع للقبول في الجامعة أمرًا صعبًا وشاقاً في بعض الأحيان بالنسبة لبعض المتقدمين، والذين غالبًا ما يجدون أنفسهم يتساءلون كيف يجب أن يبدو الخطاب، وما الذي يجب أن يحتوي عليه، وكيفية إقناع المشرفين بأنهم هم المناسبون لاختيارهم للبرنامج، إن خطاب الدوافع يتم كتابته من قبل المتقدم نفسه وليس من خلال المدرسين السابقين او ارباب العمل، لذا قد يخلط الطلاب المرشحون بين خطاب الدوافع وخطاب التوصية وخطاب التغطية، لذا فمن الجيد معرفة خطوات كتابته ومكوناته.

قبل كتابة خطاب الدوافع

  1. يجب التأكد من البدء في كتابة الخطاب بشكل مبكر وتخصيص وقت كافٍ لإكماله، فهو ليست مجرد فقرات او مقالة يمكن إنجازها في يومين.
  2. قبل البدء في كتابة خطاب الدوافع، فمن الأفضل جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الجامعة التي تقدم برنامج الماجستير أو الدكتوراه، وكذلك عن البرنامج نفسه، وعادة ما يكون الموقع الالكتروني للجامعات غنيًا بالمعلومات حول متطلباته وتوقعاته للمؤهلات والصفات التي يأمل المرشحون في الحصول عليها، إن معرفة متطلبات الجامعة ومشاريعها الرئيسية وأنشطتها وفلسفتها الشخصية واهتماماتها؛ سيساعد في الحصول على فكرة عما يجب أن يحتوي عليه خطاب الدوافع، من خلال ارتباطه بالأنشطة والمصالح الرئيسية للجامعة.
  3. لا يجب البدء بكتابة الخطاب قبل تكوين فكرة واضحة عما سيحتوي عليه، وسيجعل هذا الامر من الخطاب مبرزاً لنقاط محددة ولها بنية منطقية.

مكونات خطاب دوافع ناجح

  1. توجيه الخطاب: يجب توجيه الخطاب إلى شخص محدد إذا كان المتقدم يعلم من سيقرأه، وبخلاف ذلك فمن الأفضل البدء بعبارة سيدي / سيدتي العزيز/ة.
  2. الافتتاحية: يجب التأكد من جذب انتباه القارئ بدءاً من الفقرة الافتتاحية، وأخباره بالضبط بما يحتاج معرفته منذ البداية، ويبدو من المناسب في الافتتاحية أن يذكر المتقدم باختصار البرنامج الذي يريد التقدم إليه ولماذا.
  3. الخطاب ذو طابع شخصي: يجب التأكد من أن يبدو الخطاب شخصياً منذ البداية، وألا يكون عاماً جدًا وألا يستخدم كليشيهات، وإظهار ان انساناَ ذو مشاعر ملهمه قد كتبه.
  4. النص الرئيسي: يجب الانتباه ان يشمل النص الرئيسي للخطاب المكونات والصفات التالية:
  • إشراك القارئ من خلا ل إثارة اهتمامه، مع الحفاظ على خطاب احترافي دون مفاجئات.
  • جعل الهدف واضحًا من الفقرات.
  • بيان سبب كون الجامعة وبرنامج الماجستير او الدكتوراه مثير للاهتمام ومناسبة للمتقدم.
  • التركيز على بعض المؤهلات القوية والخبرات السابقة، بحيث يتم ترتيبها من حيث المؤهلات الأكثر صلة بالبرنامج إلى الأقل.
  • ألا يكون الخطاب طويلاً، فهو يتراوح بين نصف صفحة ولا يزيد عن صفحة واحدة.
  • الإشارة إلى مصادر الإلهام في حياة المتقدم، مثل الأشخاص والأشياء التي ترشد الى الطريق الصحيح.
  1. الخاتمة: وهي تتضمن تلخيص للنقاط الرئيسية التي ذكرت في الخطاب، والهدف الرئيسي منه للقبول في البرنامج، وكذلك بإعادة إبداء الاهتمام وإظهار التقدير لمنح المتقدم فرصة لإثبات نفسه.

المراجعة قبل إرسال خطاب الدوافع

من الجيد دائمًا طلب المشورة من الأصدقاء أو المدرسين أو شخص قام بتقديم خطاب دوافع سابقاً، كما يمكن التواصل مع الطلاب الذين يدرسون بالفعل في برنامج الماجستير أو الدكتوراه الذي سيتم التقدم له، للحصول على نصيحة جيدة.