لماذا تدرس الصيدلة

لماذا تدرس الصيدلة

2020-05-22

لماذا تدرس الصيدلة وما هو تعريف التخصص وماذا يعمل الطالب بعد التخرج وما هي الفرص المتاحة لديه؟ كلها أمور تدور في ذهن كل من يريد أن يدخل هذا التخصص أو مجرد يهتم به فقط، وفي المقال التالي عبر موقعنا سوف نوضح لكم كل ما يخص هذا التخصص ونجاوب على أسئلة الجميع، ويهدف تخصص الصيدلة إلى تعليم الطلاب كيف تُدار الصيدليات وكيف يتم تحضير الأدوية والأهم تقديم المشورة والنصائح للمرضى وكل من يعاني من مشاكل صحية، ويضم هذا التخصص العديد من المواد العلمية الهامة التي تُمكن الصيدلي من صرف الوصفات الطبية بشكل جيد.

تعريف تخصص الصيدلة

تخصص الصيدلة هو أحد التخصصات الطبية الهامة ويرتبط بشكل كبير بعلم الكيمياء وعلم الأحياء ويتم تعريف هذا التخصص باسم "pharmacy"، وهو عبارة نوع من العلم يبحث عن الخصائص الطبية والعلاجية والعقاقير والأدوية من خلال التعرف على التركيبات الدوائية الخاصة في كل منها بشكل عام، وذلك لكي يتم استخدامها في علاج نوعية محددة من الأمراض، ويعد هذا العلم من أقدم العلوم التي اُكتشفت على الأرض في الثلث الأول من القرن الثاني عشر ولعل هذا سبب من أسباب بحث الناس عن لماذا تدرس الصيدلة وعن معلومات حول هذا التخصص المميز.

لماذا يدرس الطالب الصيدلة

لماذا يدرس الصيدلة؟ هذا سؤال آخر يبحث عنه الكثير من الطلاب عبر الإنترنت بجانب سؤال لماذا تدرس الصيدلة والإجابة بكل بساطة أنه تخصص مميز للغاية يعلم الجميع معلومات طبية مميزة ونادرة تجعله الطالب قادر على تشخيص المرض وتشخيص ما يعاني منه الشخص حسب الأعراض، وإن لم يكن الصيدلي قادر على الكشف في بعض الأحيان وليس مُصرح له بصلاحيات مثل الطبيب لكن دوره هو دور حاسم فإن الأطباء ليسوا موجودين في كل وقت بقدر الصيدلي الذي يكون لديه فراغ أكبر منهم، وبشكل عام فإن الصيدلي يدرس هذا التخصص لكي يعمل في المقام الأول ولكي يكون قادر على التشخيص.

ماذا يدرس الطالب في تخصص الصيدلة

يُعتبر تخصص الصيدلة من ضمن التخصصات متعددة التصنيفات والتي يكون بها ستة فروع مختلفة يدرسها الطالب، وفي السنة الأولى الصيدلة يدرس بعض العلوم الأساسية في هذا المجال المتعلق بـ بيولوجيا الإنسان والحيوان لكي يتعرف على الوظائف الحيوية وعلى آلية عمل أجهزة الجسم المختلفة والموجودة في العديد من الأماكن الطبية مثل المستشفيات والصيدليات، بجانب دراسة الصيدلي إلى بيولوجيا النبات خاصة أنها المصدر للعديد من الأدوية التي يدرسها الطالب في السنوات التالية من مشواره التعليمي في الصيدلة.

ويدرس الطالب بشكل مفصل كل ما يتعلق بالعلوم الصيدلانية والدوائية بشكل عام لكي يتعرف بعد ذلك على الجراثيم والفيروسات والطفيليات بجانب العقاقير والأدوية التي تقضي على الأمراض المتعلقة بصحة الإنسان، وفيما يسمى سنوات الاختصاص يدرس الصيدلي فروع الصيدلة الرئيسية لكي يتطرق بعد ذلك إلى دراسة كيمياء الأغذية والحميات، ويصاحب الصيدلة خلال سنوات دراسة الطالب العديد من المواد المتعلقة بالبحث العلمي وآداب المهنة والإحصاء وغيرها بشكل عام.

ما هي فروع الصيدلة

  • فرع اكتشاف وتصميم الأدوية: الفرع الأول من الصيدلة وهو الفرع الذي يتعامل مع تصنيع الدواء ويتضمن العديد من المجالات من ضمنها الكيمياء الطبية والبيولوجيا واختبار تأثير الدواء.
  • فرع توفير الأدوية وإيصالها: هو الفرع الثاني من الصيدلة المتعلق بكيفية تركيز المادة الدوائية وشكلها سواء الحبوب أو الحقن من أجل إيصالها إلى أفضل مواقع في جسم الإنسان لكي يكون لها مفعول جيد وشفاء بأمر الله، والتأكد من وصول الأدوية بتركيز كاف لكي تقوم بعملها ويتضمن هذا الفرع العلوم الحركية الدوائية وعلم الصيدلانيات والمواد الحيوية.
  • فرع عمل الدواء: هذا الفرع يتابع عمل الدواء في النظام الحيوي بشكل كبير وهو الهدف الرئيسي بالنسبة للصيدلة، ويتم اختبار عمل الأدوية في هذا الفرع من خلال نظام حيوي سواء خلية أو عضو أو جسد حي، ويتضمن الفرع الكيمياء الحيوية وعلم السموم وعلم الأدوية والبيولوجيا الجزيئية.
  • فرع استخدام الأدوية: هذا الفرع يعرفه الكثير باسم فرع العلوم السريرية وهو فرع يهتم بعلاج الأمراض والخواص التي تُحدد في كل دواء مثل الفاعلية والأثار الجانبية لهذا الدواء بجانب التوفر الحيوي والتدخل الدوائي في الوقت المناسب من المرض للقضاء عليه.
  • فرع تحليل الدواء: هذا الفرع يهتم بتحديد بقايا كميات المواد الداخلة في تركيب الدواء وفصل هذه المواد وهو فرع من أهم فروع وتصنيفات الصيدلة.

ما هي أهداف تخصص الصيدلة

يتميز تخصص الصيدلة عن غيره بأنه يهيئ الطلاب لمجموعة من الأهداف التي نتعرف عليها في الفقرات التالية وهي كل من:

  1. الهدف من كلية الصيدلة أنها تُعد الطلاب وتأهلهم في الاختصاصات والمهن الصيدلية بشكل كامل من أجل خدمة المجتمع.
  2. الهدف الثاني هو متابعة الأدوية التي يتم طرحها في قطاع الصيدلة والتأكد بشكل دائم من توافق هذه الأدوية مع الحالات المرضية.
  3. تقديم النصيحة والمساعدة للمرضى من قبل الشخص الصيدلي ونصائح حول العقاقير التي يمكنها معالجة ما يعاني منه الناس ووصف العقاقير العلاجية المناسبة.
  4. يُعلم تخصص الصيدلة كل الطلاب المساهمة في تعزيز دور الخدمات الطبية مع مرور الوقت وكيف يمكن أن تكون أفضل في الوقت المقبل.
  5. الإشراف بشكل كامل على عمليات تصنيع الدواء والتأكد من أنه يطابق المواصفات العلاجية والطبية وأنه صالح بالفعل من أجل الاستخدام.
  6. ضمان توفير الدواء بشكل دائم وخاصة الأدوية التي يحتاجها الكثير من الناس للأمراض العامة والشائعة عند العديد منهم بشكل عام.

فرص العمل في تخصص الصيدلة

يتميز تخصص الصيدلة بأنه من التخصصات التي تتيح للطالب العديد من فرص العمل بعد التخرج ويمكنه أن يعمل في الكثير من القطاعات أو المؤسسات وبالتالي لا يقتصر مكان عمله على مجال معين وسوف نوضح لكم فرص العمل في فقرات المقال التالي وهي كل من:

  • إنشاء أو العمل في صيدلية: هذا هو العمل الشائع بالنسبة للكثير من الطلاب في الوقت الحالي سواء إنشاء صيدلية خاصة به أو العمل في صيدلية ربما من أجل التدريب في البداية أو الاستمرار في ذلك بالفعل حتى بعد التدريب، وهو مشروع مُربح بجانب أنه يهيئ الطالب ويعطيه المزيد من الخبرة مع مرور الوقت.
  • العمل في المستشفيات: هذا العمل ينتشر فيها طلاب الصيدلة بشكل كبير خاصة أن هناك العديد من المستشفيات التي تحتاج وجود خريجي الصيدلة بها سواء كان هذا المستشفى عام أو مستشفى خاص.
  • العمل في مصانع الأدوية: تحتاج العديد من مصانع الأدوية أشخاص صيادلة من أجل العمل بها ضمن فريق الأبحاث لكي يتابع كل منهم العقاقير التي يتم تصنيعها ومنهم من يشرف بشكل كامل عليها.
  • الإدارة الطبية: هذا المجال ليس مجال متاح للجميع فهو يحتاج إلى الصيدلي كامل الخبرة لكي يعمل به سواء داخل المستشفيات أو وزارات الصحة ويكون عمل الصيدلي في هذا المجال هو إداري.
  • أخيراً يمكن للصيدلي أن يعمل ضمن الهيئات البحثية وفي المخابر الخاصة وفي مخابر العمل الجنائي.

الدراسات العليا بعد تخصص الصيدلة

يقدم تخصص الصيدلة برنامج من أجل الدراسات العليا لكي يحصل الطالب على درجة الماجستير وبرنامج آخر لكي يحصل الطالب على دكتوراه في العلوم الصيدلانية، كما يتيح تخصص الصيدلة للطالب أن يقوم بدراسات متقدمة نظرية وتطبيقية لكي يقدر الطالب أن يرتقي بالأداء المهني وهناك العديد من المميزات بها ومنها:

  1. توفير الدراسات العليا بعد كلية الصيدلة للطالب وخاصة المؤهل أن يقوم بأبحاث ضمن مسارين وهما مسار الكيمياء الدوائية بجانب مسار الكيمياء التحليلية الصيدلية.
  2. تُعد الدراسات العليا بعد تخصص الصيدلة طلاب مؤهلين سواء بالمعرفة أو الخبرة المتطورة مما يجعلهم قادرين للعمل في المجالات الصحية والمجالات الصيدلية المختلفة.
  3. تطور هذه الدراسات من قدرات الصيدلي لكي يتعرف على الصعوبات والمشاكل التي تواجه في عمله وتمنحه القدرة على حل كل المشاكل التي تواجهه من خلال المعرفة ومن خلال البحث عن الأسباب والاستعانة ببعض المراجع العلمية.
  4. تهيئ هذه الدراسات الطلاب للتدريس الأكاديمي سواء في الكليات المتخصصة أو التعليم الجامعي وكل من الطب والصيدلة.
  5. تتيح هذه الدراسات مسار وظيفي جديد ومميز على عكس المسار التقليدي ويكون هذا المسار مسار مبدع أو مسار ابتكار كما يلقبه الجميع فهو يجعل الصيدلي قادر على المواجهة وعلى فعل أمور ليست معتادة كثيراً.
  6. تعود هذه الدراسات على الصيدلي بالفائدة المادية الكبيرة خاصة أن الصيدلي يزيد التحصيل المادي له بسبب الترقي في عمله وبسبب الانتقال إلى مؤسسات كبرى سواء محلية أو عالمية.

جدير بالذكر أن هذه الميزات تأتي من خلال دراسة عام أو اثنين وتجعل هناك الكثير من الفرص في حياة الصيدلي من مختلف الاتجاهات.

متطلبات يجب توافرها في الصيدلي

تعتمد مهنة الصيدلي على المجازفة وغير المجازفة بشكل عام، بمعنى أن الصيدلي يجب ألا يجازف حين تكون الأمور طبيعية ويلجأ للحلول التقليدية في العلاج، لكن حين تسوء الأمور يجب عليه أن يجازف لكي ينقذ حياة المريض، أيضاً أجمع الصيادلة على أن هذه المهنة تحتاج الشخص الصبور والواثق من نفسه أنه سوف يحقق شيء فإن كان كذلك سوف يحقق ما يريد بالفعل.

الحياة الوظيفية للصيدلي

حياة الصيدلي الوظيفية كثيراً ما تكون غير منضبطة خاصة إن كان يعمل في مستشفى، لكن من ينشئ أو يعمل في صيدلية سوف يكون له أوقات عمل محددة، وكثيراً من يعمل في المنشآت الطبية والمؤسسات الكبرى يكون عمله بسيط للغاية، وبشكل عام فإن حياة الصيدلي بقدر ما هي بسيطة تكون هامة ولهذا ليس عليه التكاسل في تقديم النصائح والمشورة للمرضى ومحاولة علاج الجميع بشكل جيد وأقل تكلفة.

أجبنا في المقال التالي عن سؤال لماذا تدرس الصيدلة وأوضحنا الكثير من الأمور حول هذا التخصص المميز، ويمكننا أن نجاوب على كل الاستفسارات الخاصة بكم من خلال تعليقات المقال بالأسفل.